أشواقـي، اشجـــــــــــــاني
2008/7/8

وأنا الجالس الآن على شرفة الغرفة مراقبا تلك الطيور الغادية والرائحة
إلى أوكارها متأملا تلك الربوة التي تتربع عليها تلك الأشجار الباسقة تلك
الربوة الغربية التي تحمل من حين الى حين أشواقي إلى مكانها وزمانها هناك مع
كل غروب شمس فهذه الشمس التي تغرب مؤذنة بانقضاء يوم من أيام الدنيا
ومن عمري أيضا لابد وإنها تمر بمكاني هناك فقد واضبت كل أمسية أن أقف هنا
متأملا محملا هذه الشمس عبئا ثقيلا من الأشواق والحنين إلى مسقط الرأس إلى
الماضي الجميل الذي ودعته منذ زمن بعيد هذه هي خلجات قلبي ارسمها لك
على صفحتي هذه.
عنابة سيدس عمار 23/11/2006 وقت غروب الشمس
|
اضف تعليقك
:: ارسل لصديق
|
|