صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه
|
|
|
مع الرباعيات
2008/6/7
|
أحس في نفسي دبيب الفناء
ولم أصب في العيش إلا الشقاء
يا حسرتا إن حان حيني ولم
يتح لفكري حل لغز القضاء
***
تروح أيامي ولا تغتدي كما تهب الريح في الفرفد وما طويت النفس هما على يومين أمس المنقضي والغد
***
غد بظهر الغيب واليوم لي وكم يخيب الظن في المقبل ولست بالغافل حتى أرى جمال دنياي ولا أجتلي
*** نمضي وتبقى العيشة الراضية وتنمحي أثارنا الماضية فقبل أن نحيى ومن بعدنا وهذه الدنيا على ما هيه
***
وكم توالى الليل بعد النهار وطال بالأنجم هذا المدار فامش الهوينا إن هذا الثرى من أعين ساحرة الإحورار
***
أفنيت عمري في اكتناه القضاء وكشف ما يحجبه في الخفاء فلم أجد أسراره وانقضى عمري وأحسست دبيب الفناء
***
أطال أهل الأنفس الباصرة تفكيرهم في ذاتك القادرة ولم تزل يا رب أفهامهم حيرى كهذي الأنجم الحائرة
***
ويا فؤادي تلك دنيا الخيال فلا تنؤ تحت الهموم الثقال وسلم الأمر فمحو الذي خطت يد المقدار أمر محال
***
يا ربّ في فهمك حار البشر وقصر العاجز والمقتدر تبعث نجواك وتبدو لهم وهم بلا سمع يعي أو بصر
***
كنّا فصرنا قطرة في عباب عشنا وعدنا ذرة في التراب جئنا إلى الأرض ورحنا كما دب عليها النمل حينا وغاب
***
تناثرت أيام هذا العمر تناثر الأوراق حول الشجر فانعم من الدنيا بلذاتها من قبل أن تسقيك كف القدر
***
ماذا جنينا من متاع البقاء ماذا لقينا في سبيل الفناء هل تبصر العين دخان الألى صاروا رمادا في أتون القضاء
***
تلك القصور الشاهقات البناء منازل العز ومجلى السناء قد نعب البوم على رسمها
يصيح أين المجد ، أين الثراء
***
يا عالم الأسرار علم اليقين يا كاشف الضر عن البائسين يا قابل الأعذار فثنا الى ظلك فاقبل توبة التائبين
عمر الخيام
|
تعليقات (2) ::
اضف تعليقك
|
|
|